مكي بن حموش
6073
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال : [ تعالى : وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ] « 1 » . أي : ضرب « 2 » مثلا بالعظم الرميم ، فقال من يحييه ؟ وأنكر إحياءه ، ونسي أنه خلق من نطفة من ماء معين حقير ، فجعله اللّه « 3 » بشرا سويا ناطقا . ثم قال ( تعالى ) « 4 » : قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ أي : قل له يا محمد : الذي خلق هذه العظام من ماء حقير مهين « 5 » ، هو الذي يحييها بعدما تكون رميما . ثم قال ( تعالى ) « 6 » : وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ أي : ذو علم بجميع خلقه ، يحيي ويميت ، ويبدئ ويعيد ، لا يخفى عليه شيء . يعلم ما تنقص الأرض ( من ) « 7 » لحومهم وعظامهم وسائر جثمانهم « 8 » ، فيعيدها كما كانت أول مرة . ثم قال ( تعالى ذكره ) « 9 » : الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً يعني : المرخ
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ب ) . ( 2 ) ( ب ) : " وضرب " . ( 3 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 4 ) ساقط من ( ب ) . ( 5 ) ( ب ) : " مهين حقير " ( تقديم وتأخير ) . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) المصدر السابق . ( 8 ) ( ب ) : " جسمانهم " . ( 9 ) ساقط من ( ب ) .